Description
في رواية «سبع لفتات»، تعود حبيبة المحرزي إلى القيروان، المدينة التي تشكّل جزءا أساسيا من ذاكرتها، لتجعل من المكان أكثر من مجرد فضاء للأحداث؛ فهو ذاكرة وشخصيات وتاريخ ومجتمع، ومجال تتقاطع فيه التحولات الفردية مع الأسئلة السياسية والاجتماعية.


















